زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ﴾ قد ذكرناه في [براءة: ١٠٤].
قوله تعالى :﴿وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ﴾ أي : من خير وشر. قرأ حمزة، والكسائي، وحفص عن عاصم : بالتاء، وقرأ الباقون : بالياء، على الإخبار عن المشركين والتهديد لهم.
و " يستجيب " بمعنى يُجيب. وفيه قولان :
أحدهما : أن الفعل فيه لله، والمعنى : يُجيبهم إذا سألوه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى