التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿وهو الذي يقبل التوبة عن عباده﴾ عن هنا بمعنى : من، وكأنه قال : التوبة الصادرة من عباده وقبول التوبة على ثلاثة أوجه :
أحدها : التوبة من الكفر فهي مقبولة قطعا.
والثاني : التوبة من مظالم العباد فهي غير مقبولة حتى ترد المظالم أو يستحل منها.
والثالث : التوبة من المعاصي التي بين العبد وبين الله فالصحيح أنها مقبولة بدليل هذه الآية وقيل : إنها في المشيئة.
﴿ويعفو عن السيئات﴾ العفو مع التوبة على حسب ما ذكرنا وأما العفو دون التوبة فهو على أربعة أقسام :
الأول : العفو عن الكفر وهو لا يكون أصلا.
الثاني : العفو عن مظالم العباد وهو كذلك.
الثالث : العفو عن الذنوب الصغائر إذا اجتنبت الكبائر وهو حاصل باتفاق.
الرابع : العفو عن الكبائر فمذهب أهل السنة في المشية ومذهب المعتزلة أنها لا تغفر إلا بالتوبة.
أحدها : التوبة من الكفر فهي مقبولة قطعا.
والثاني : التوبة من مظالم العباد فهي غير مقبولة حتى ترد المظالم أو يستحل منها.
والثالث : التوبة من المعاصي التي بين العبد وبين الله فالصحيح أنها مقبولة بدليل هذه الآية وقيل : إنها في المشيئة.
﴿ويعفو عن السيئات﴾ العفو مع التوبة على حسب ما ذكرنا وأما العفو دون التوبة فهو على أربعة أقسام :
الأول : العفو عن الكفر وهو لا يكون أصلا.
الثاني : العفو عن مظالم العباد وهو كذلك.
الثالث : العفو عن الذنوب الصغائر إذا اجتنبت الكبائر وهو حاصل باتفاق.
الرابع : العفو عن الكبائر فمذهب أهل السنة في المشية ومذهب المعتزلة أنها لا تغفر إلا بالتوبة.