الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال :﴿وهو الذي يقبل التوبة عن عباده ويعفوا عن السيئات﴾ أي : والله يقبل مراجعة عباده إلى الإيمان بعد كفرهم ويعفو عن ما تقدم لهم من السيئات، ويعلم ما يفعل/ خلقه من خير وشر، لا يخفى عليه شيء من ذلك، فيجازيهم على كل ذلك(١).
١ (ح): حال..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى