تفسير الشعراوي — الشعراوي

عن الكتاب
أي: ويستجيب الله للذين آمنوا وعملوا الصالحات. والفعل ﴿وَيَسْتَجِيبُ..﴾ [الشورى: ٢٦] دل على سرعة الاستجابة، لذلك لم يقُلْ يجيب ﴿وَيَزِيدُهُم مِّن فَضْلِهِ..﴾ [الشورى: ٢٦] تدل أيضاً على أن الاستجابة من الله لهم، وفي المقابل ﴿وَٱلْكَافِرُونَ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ﴾ [الشورى: ٢٦] والعذاب الشديد للكافرين هو نهاية المطاف، لأن أول ما يُقابلون به: الغضب من الله، ثم الحجاب، ثم اللعنة والإبعاد من رحمته، ثم العذاب.
ثم يقول الحق سبحانه:
﴿وَلَوْ بَسَطَ ٱللَّهُ ٱلرِّزْقَ...﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى