تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
﴿وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ﴾ أي : المطر الغزير الذي به يغيث البلاد والعباد، ﴿مِنْ بَعْدِ مَا قَنَطُوا﴾ وانقطع عنهم مدة ظنوا أنه لا يأتيهم، وأيسوا وعملوا لذلك الجدب أعمالا، فينزل الله الغيث ﴿وَيَنْشُرُ﴾ به ﴿رَحْمَتَهُ﴾ من إخراج الأقوات للآدميين وبهائمهم، فيقع عندهم موقعا عظيما، ويستبشرون بذلك ويفرحون. ﴿وَهُوَ الْوَلِيُّ﴾ الذي يتولى عباده بأنواع التدبير، ويتولى القيام بمصالح دينهم ودنياهم. ﴿الْحَمِيدُ﴾ في ولايته وتدبيره، الحميد على ما له من الكمال، وما أوصله إلى خلقه من أنواع الإفضال.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى