تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
وقوله :﴿وَهُوَ الَّذِي يُنزلُ الْغَيْثَ مِنْ بَعْدِ مَا قَنَطُوا﴾ أي : من بعد إياس الناس من نزول المطر، ينزله عليهم في وقت حاجتهم وفقرهم إليه، كقوله :﴿وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلِ أَنْ يُنزلَ عَلَيْهِمْ مِنْ قَبْلِهِ لَمُبْلِسِينَ﴾ [الروم: ٤٩].
وقوله :﴿وَيَنْشُرُ رَحْمَتَهُ﴾ أي : يعم بها الوجود على أهل ذلك القُطْر وتلك الناحية.
قال قتادة : ذكر لنا أن رجلا قال لعمر بن الخطاب : يا أمير المؤمنين، قُحط المطر وقنط الناس ؟ فقال عمر، رضي الله عنه : مطرتم، ثم قرأ :﴿وَهُوَ الَّذِي يُنزلُ الْغَيْثَ مِنْ بَعْدِ مَا قَنَطُوا وَيَنْشُرُ رَحْمَتَهُ﴾ (١).
﴿وَهُوَ الْوَلِيُّ الْحَمِيدُ﴾ أي : هو المتصرف لخلقه بما ينفعهم في دنياهم وأخراهم، وهو المحمود العاقبة في جميع ما يقدره ويفعله.
وقوله :﴿وَيَنْشُرُ رَحْمَتَهُ﴾ أي : يعم بها الوجود على أهل ذلك القُطْر وتلك الناحية.
قال قتادة : ذكر لنا أن رجلا قال لعمر بن الخطاب : يا أمير المؤمنين، قُحط المطر وقنط الناس ؟ فقال عمر، رضي الله عنه : مطرتم، ثم قرأ :﴿وَهُوَ الَّذِي يُنزلُ الْغَيْثَ مِنْ بَعْدِ مَا قَنَطُوا وَيَنْشُرُ رَحْمَتَهُ﴾ (١).
﴿وَهُوَ الْوَلِيُّ الْحَمِيدُ﴾ أي : هو المتصرف لخلقه بما ينفعهم في دنياهم وأخراهم، وهو المحمود العاقبة في جميع ما يقدره ويفعله.
١ - (١) رواه الطبري في تفسيره (٢٥/١٩)..