تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( ومن آياته خلق السموات والأرض وما بث فيهما من دابة ) فيه قولان : أحدهما : أن المراد به وما بث في الأرض من دابة، فذكر السماء والأرض، والمراد أحدهما، وهو مثل قوله تعالى :( يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان )(١) وإنما يستخرج من أحدهما، وهو المالح دون العذب. والقول الثاني : أن قوله :( وما بث فيهما من دابة ) وهو(٢) على حقيقته، والدابة كل ما يدب، والملائكة مما يدب، قاله مجاهد وغيره.
( وهو على جمعهم إذا يشاء قدير ) أي : قادر.
١ - الرحمان : ٢٢..
٢ - من ((ك))..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى