كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَثَّ فِيهِمَا مِن دَآبَّةٍ﴾؛ معناهُ: ومِن دلائلِ توحيدهِ خلقُ السَّماوات والأرضِ بما فيهما من الشَّمسِ والقمر والنُّجوم والجبال والبحار والأشجار ﴿وَمَا بَثَّ فِيهِمَا﴾ أي وما فرَّقَ فيهما من الملائكةِ والناس وغيرِهم، وَقِيْلَ: معناهُ: وما بثَّ في الأرضِ من دابَّة، وهذا كقولهِ﴿ يَخْرُجُ مِنْهُمَا الُّلؤْلُؤُ وَالمَرْجَانُ ﴾[الرحمن: ٢٢] وإنما يخرجُ من أحدِهما.
﴿وَهُوَ عَلَىٰ جَمْعِهِمْ﴾؛ في الآخرةِ.
﴿إِذَا يَشَآءُ قَدِيرٌ﴾.
﴿وَهُوَ عَلَىٰ جَمْعِهِمْ﴾؛ في الآخرةِ.
﴿إِذَا يَشَآءُ قَدِيرٌ﴾.