فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن — زكريا الأنصاري
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ومن آياته خلق السموات والأرض وما بثّ فيهما من دابة...﴾ [الشورى: ٢٩].
إن قلتَ : كيف قال :﴿فيهما من دابة﴾ مع أن الدواب إنما هي في الأرض فقط ؟
قلتُ : هو من إطلاق المثنّى على المفرد، كما في قوله تعالى :﴿يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان﴾ [الرحمن: ٢٢] وإنما يخرجان من أحدهما، وهو الملح.
وقيل : إن الملائكة لهم دبيب مع طيرانهم أيضا، وهم مبثوثون في السماء، عملا بمفهوم قوله :﴿وما من دابة في الأرض﴾ [الأنعام: ٣٨] على القول بالعمل به في مثل ذلك.
إن قلتَ : كيف قال :﴿فيهما من دابة﴾ مع أن الدواب إنما هي في الأرض فقط ؟
قلتُ : هو من إطلاق المثنّى على المفرد، كما في قوله تعالى :﴿يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان﴾ [الرحمن: ٢٢] وإنما يخرجان من أحدهما، وهو الملح.
وقيل : إن الملائكة لهم دبيب مع طيرانهم أيضا، وهم مبثوثون في السماء، عملا بمفهوم قوله :﴿وما من دابة في الأرض﴾ [الأنعام: ٣٨] على القول بالعمل به في مثل ذلك.