التفسير المظهري — المظهري
عن الكتاب
﴿و من آياته﴾ أي من دلائل وجوده ووحدته و قدرته و صفات كماله ﴿خلق السماوات و الأرض﴾ فإنها بذواتها، و صفاتها تدل على وجود صانع قادر حكيم ﴿وما بث فيهما﴾ عطف على السماوات أو على الخلق ﴿من دابة﴾من حي، على إطلاق اسم المسبب للسبب فحينئذ يشتمل الملائكة و الجن و الشياطين و الإنس و سائر الحيوانات أو المراد مما يدب على الأرض و ما يكون في أحد الشيئين يصدق أنه فيهما في الجملة ﴿و هو على جمعهم إذا يشاء قدير﴾ فيجمعهم يوم القيامة.