فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب

عن الكتاب
﴿ومن آياته خلق السماوات والأرض وما بث فيهما من دابة﴾.
من برهان جلاله، وعلامات هيمنته وواسع أفضاله، ما أبدع من إيجاد السماوات والأرض وما فيهما بإتقان لا نقص فيه ؛ والدابة ما يدب على وجه الأرض، وتدخل الملائكة تبعا ؛ أو يراد : ما بث في الأرض دون السماء، كقوله تعالى :﴿يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان﴾(١) وإنما يخرجان من الملح دون العذاب.
﴿وهو على جمعهم إذا يشاء قدير( ٢٩ )﴾.
والله تعالى حين يجيء الأجل الذي قضاه وشاءه قدير على جمع الناس وسوقهم بعد نشورهم للوقوف بين يديه، وحسابهم ومجازاتهم على ما كان من أفعالهم.
١ سورة الرحمن. الآية ٢٢..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى