البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
﴿وما بث﴾ الظاهر أنه مجرور عطفاً على السموات والأرض.
ويجوز أن يكون مرفوعاً، عطفاً على خلق، على حذف مضاف، أي وخلق ما بث.
وفيهما يجوز أن يكون مما نسب فيه دابة إلى المجموع المذكور، وإن كان ملتبساً ببعضه.
كما يقال : بنو فلان صنعوا كذا، وإنما صنعه واحد منهم، ومنه يخرج منهما، وإنما يخرج من الملح، أو يكون من الملائكة، بعض يشمي مع الطيران، فيوصف بالدبيب كما يوصف به الأناسي، أو يكون قد خلق السموات حيوانا يمشي مع مشي الإناس على الأرض، أو يريد الحيوان الذي يكون في السحاب.
وقد يقع أحياناً، كالضفادع والسحاب داخل في اسم السماء.
وقال مجاهد :﴿وما بث فيهما من دابة﴾ : هم الناس والملائكة.
وقال أبو علي : هو على حذف مضاف، أي وما بث في أحدهما.
وقرأ الجمهور : فيهما بالفاء، وكذا هي في معظم المصاحف.
ويجوز أن يكون مرفوعاً، عطفاً على خلق، على حذف مضاف، أي وخلق ما بث.
وفيهما يجوز أن يكون مما نسب فيه دابة إلى المجموع المذكور، وإن كان ملتبساً ببعضه.
كما يقال : بنو فلان صنعوا كذا، وإنما صنعه واحد منهم، ومنه يخرج منهما، وإنما يخرج من الملح، أو يكون من الملائكة، بعض يشمي مع الطيران، فيوصف بالدبيب كما يوصف به الأناسي، أو يكون قد خلق السموات حيوانا يمشي مع مشي الإناس على الأرض، أو يريد الحيوان الذي يكون في السحاب.
وقد يقع أحياناً، كالضفادع والسحاب داخل في اسم السماء.
وقال مجاهد :﴿وما بث فيهما من دابة﴾ : هم الناس والملائكة.
وقال أبو علي : هو على حذف مضاف، أي وما بث في أحدهما.
وقرأ الجمهور : فيهما بالفاء، وكذا هي في معظم المصاحف.