بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿وَمِنْ آياته﴾ يعني : من علامات وحدانيته ﴿خُلِقَ السماوات والأرض﴾ يعني : خلقين عظيمين، لا يقدر عليهما بنو آدم، ولا غيرهم ﴿وَمَا بَثَّ فِيهِمَا مِن دَابَّةٍ﴾ يعني : ما خلق في السماوات والأرض من خلق أو بشر فيهما ﴿وَهُوَ على جَمْعِهِمْ﴾ يعني : على إحيائهم للبعث ﴿إِذَا يَشَاء قَدِيرٌ﴾ يعني : قادر على ذلك. ويقال :﴿وَمَا بَثَّ فِيهِمَا مِن دَابَّةٍ﴾ يعني : في الأرض خاصة كما قال :﴿يَخْرُجُ مِنْهُمَا الُّلؤْلُؤُ وَالمَرْجَانُ﴾ [الرحمن: ٢٢] يعني : من أحدهما.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى