الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿ومن آياته خلق السموات والأرض وما بث فيهما من دابة﴾ أي : ومن حججه ( وعلامات أدلته(١) ) على وحدانيته وقدرته على إحيائكم بعد موتكم، خلقه واختراعه السموات السبع(٢) والأرضين السبع وخلقه ما نشر فيها من حيوان.
﴿وهو على جمعهم إذا يشاء قدير﴾ أي : وهو يقدر أن يحييهم يوم القيامة فيجمعهم إذا شاء.
وقال الفراء : قوله :﴿وما بث فيهما﴾ يريد به : ما بث في الأرض دون السماء، وزعم أن مثله ﴿يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان(٣)﴾(٤) وإنما يخرجان من الملح دون الحلو(٥).
وهو قول ضعيف عند البصريين، لا يجوز أن يرجع ضمير اثنين إلى واحد، بل نقول : إن الله قد بث في السماوات والأرض دواب وقد قال :﴿ويخلق ما لا تعلمون(٦)﴾(٧) وقال مجاهد :﴿وما بث فيهما من دابة﴾ يعني : الناس والملائكة(٨) والعرب تقول لكل ما تحرك : دب فهو داب(٩) والهاء(١٠) دخلت للمبالغة، وقيل ( لتأنيث )(١١) الصنعة(١٢).
﴿وهو على جمعهم إذا يشاء قدير﴾ أي : وهو يقدر أن يحييهم يوم القيامة فيجمعهم إذا شاء.
وقال الفراء : قوله :﴿وما بث فيهما﴾ يريد به : ما بث في الأرض دون السماء، وزعم أن مثله ﴿يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان(٣)﴾(٤) وإنما يخرجان من الملح دون الحلو(٥).
وهو قول ضعيف عند البصريين، لا يجوز أن يرجع ضمير اثنين إلى واحد، بل نقول : إن الله قد بث في السماوات والأرض دواب وقد قال :﴿ويخلق ما لا تعلمون(٦)﴾(٧) وقال مجاهد :﴿وما بث فيهما من دابة﴾ يعني : الناس والملائكة(٨) والعرب تقول لكل ما تحرك : دب فهو داب(٩) والهاء(١٠) دخلت للمبالغة، وقيل ( لتأنيث )(١١) الصنعة(١٢).
١ (ح): وأدلته..
٢ فوق السطر في (ت)..
٣ في طرة (ت)..
٤ الرحمن آية ٢٠..
٥ انظر جامع القرطبي ١٦/٢٩..
٦ النحل آية ٨..
٧ انظر إعراب النحاس ٤/٨٢..
٨ انظر جامع البيان ٢٥/٢٠، والمحرر الوجيز ١٤/٢٢٤، وجامع القرطبي ١٦/٢٩..
٩ (ح): دواب..
١٠ (ت): داخلة..
١١ (ت): لثأنية و(ح): للثأنيت..
١٢ نسبه النحاس في إعرابه إلى علي بن سليمان وفيه: التأنيث الصيغة ٤/٨٣..
٢ فوق السطر في (ت)..
٣ في طرة (ت)..
٤ الرحمن آية ٢٠..
٥ انظر جامع القرطبي ١٦/٢٩..
٦ النحل آية ٨..
٧ انظر إعراب النحاس ٤/٨٢..
٨ انظر جامع البيان ٢٥/٢٠، والمحرر الوجيز ١٤/٢٢٤، وجامع القرطبي ١٦/٢٩..
٩ (ح): دواب..
١٠ (ت): داخلة..
١١ (ت): لثأنية و(ح): للثأنيت..
١٢ نسبه النحاس في إعرابه إلى علي بن سليمان وفيه: التأنيث الصيغة ٤/٨٣..