لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
﴿ومن آياته خلق السماوات والأرض وما بث﴾ أي أوجد ﴿فيهما﴾ أي في السماوات والأرض ﴿من دابة﴾. فإن قلت كيف يجوز إطلاق لفظ الدابة على الملائكة. قلت الدبيب في اللغة المشي الخفيف على الأرض، فيحتمل أن يكون للملائكة مشي مع الطيران فيوصفون بالدبيب كما يوصف به الإنسان، وقيل : يحتمل أن الله تعالى خلق في السماوات أنواعاً من الحيوانات يدبون دبيب الإنسان ﴿وهو على جمعهم إذا يشاء قدير﴾ يعني يوم القيامة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى