تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان
عن الكتاب
قوله :﴿وما أصابكم من مصيبة﴾، يعني المؤمنين من بلاء الدنيا وعقوبة من اختلاج عرق، أو خدش عود، أو نكبة حجر، أو عثرة قدم، فصاعدا إلا بذنب، فذلك قوله :﴿وما أصابكم من مصيبة﴾ ﴿فبما كسبت أيديكم﴾ من المعاصي.
﴿ويعفوا عن كثير﴾ آية، يعني ويتجاوز عن كثير من الذنوب، فلا يعاقب بها في الدنيا.
حدثنا عبد الله، قال : حدثني أبي، قال : قال أبو صالح : بلغنا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :" ما عفا الله عنه فهو أكثر"، وقال : بلغني أنه قال، يعني النبي صلى الله عليه وسلم :" ما عفا الله عنه، فلم يعاقب به في الآخرة"، ثم تلا هذه الآية :﴿من يعمل سوءا يجز به﴾ [النساء: ١٢٣]، قال : هاتان الآيتان في الدنيا للمؤمنين.
﴿ويعفوا عن كثير﴾ آية، يعني ويتجاوز عن كثير من الذنوب، فلا يعاقب بها في الدنيا.
حدثنا عبد الله، قال : حدثني أبي، قال : قال أبو صالح : بلغنا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :" ما عفا الله عنه فهو أكثر"، وقال : بلغني أنه قال، يعني النبي صلى الله عليه وسلم :" ما عفا الله عنه، فلم يعاقب به في الآخرة"، ثم تلا هذه الآية :﴿من يعمل سوءا يجز به﴾ [النساء: ١٢٣]، قال : هاتان الآيتان في الدنيا للمؤمنين.