كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَمَآ أَصَـٰبَكُمْ مِّن مُّصِيبَةٍ﴾؛ يعني وما أصابَكم من المعاصِي في النَّفسِ والمالِ والولدِِ أو نكبَةِ حجَرٍ أو عثرَةِ قدَمٍ.
﴿فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ﴾، يعني المعاصِي.
﴿وَيَعْفُواْ عَن كَثِيرٍ﴾؛ فلا يعاقِبُ بها لُطفاً بهم. قال صلى الله عليه وسلم:" مَا مِنْ خَدْشَةِ عُودٍ أوْ عَثْرَةِ قَدَمٍ أو اخْتِلاَجِ عِرْقٍ إلاَّ بذنْبٍ، وَمَا يَعْفُو اللهُ تَعَالَى أكْثَرُ "وقال الحسنُ: (مَعْنَى الآيَةِ: وَمَا أصَابَكُمْ مِنْ حَدٍّ فِي سَرِقَةٍ أوْ زنَى فَبمَا كَسَبَتْ أيْدِيكُمْ). وقال الضحَّاكُ: (مَا حَفِظَ رَجُلٌ الْقُرْآنَ ثُمَّ نَسِيَهُ إلاَّ بذنْبٍ) وَقَرَأ هَذِهِ الآيَةَ وَقَالَ: إنَّ أعْظَمَ الذُّنُوب نِسْيَانُ الْقُرْآنِ). وفي مصاحفِ المدينةِ والشَّام (بمَا كَسَبَتْ أيْدِيكُمْ). قال الزجَّاجُ: (وَإثْبَاتُ الْفَاءِ أجْوَدُ لأَنَّ الْفَاءَ جَوَابُ الشَّرْطِ). وَمَنْ حَذفَهَا فَعَلَى أنَّ (مَا) بمعنى (الَّذِي) تقديرهُ: والَّذي أصابَكم وقعَ بما كسَبت أيدِيكُم) ﴿وَمَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ﴾؛ يا معشرَ المشركين لا تُعجِزونِي في السَّماوات حيث كُنتم، ولا تَسبقونَنِي هَرباً في الأرضِ ولا في السَّماء لو كُنتم فيهما.
﴿وَمَا لَكُمْ مِّن دُونِ ٱللَّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ﴾.
﴿فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ﴾، يعني المعاصِي.
﴿وَيَعْفُواْ عَن كَثِيرٍ﴾؛ فلا يعاقِبُ بها لُطفاً بهم. قال صلى الله عليه وسلم:" مَا مِنْ خَدْشَةِ عُودٍ أوْ عَثْرَةِ قَدَمٍ أو اخْتِلاَجِ عِرْقٍ إلاَّ بذنْبٍ، وَمَا يَعْفُو اللهُ تَعَالَى أكْثَرُ "وقال الحسنُ: (مَعْنَى الآيَةِ: وَمَا أصَابَكُمْ مِنْ حَدٍّ فِي سَرِقَةٍ أوْ زنَى فَبمَا كَسَبَتْ أيْدِيكُمْ). وقال الضحَّاكُ: (مَا حَفِظَ رَجُلٌ الْقُرْآنَ ثُمَّ نَسِيَهُ إلاَّ بذنْبٍ) وَقَرَأ هَذِهِ الآيَةَ وَقَالَ: إنَّ أعْظَمَ الذُّنُوب نِسْيَانُ الْقُرْآنِ). وفي مصاحفِ المدينةِ والشَّام (بمَا كَسَبَتْ أيْدِيكُمْ). قال الزجَّاجُ: (وَإثْبَاتُ الْفَاءِ أجْوَدُ لأَنَّ الْفَاءَ جَوَابُ الشَّرْطِ). وَمَنْ حَذفَهَا فَعَلَى أنَّ (مَا) بمعنى (الَّذِي) تقديرهُ: والَّذي أصابَكم وقعَ بما كسَبت أيدِيكُم) ﴿وَمَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ﴾؛ يا معشرَ المشركين لا تُعجِزونِي في السَّماوات حيث كُنتم، ولا تَسبقونَنِي هَرباً في الأرضِ ولا في السَّماء لو كُنتم فيهما.
﴿وَمَا لَكُمْ مِّن دُونِ ٱللَّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ﴾.