جهود الإمام الغزالي في التفسير — أبو حامد الغزالي
عن الكتاب
﴿وما أصابكم من مصيبة بما كسبت أيديكم ويعفوا عن كثير﴾( ٢٨ )
٩٦٩- قال علي كرم الله وجهه : ألا أخبركم بأرجى آية في القرآن ؟ قالوا : بلى، فقرأ عليهم :﴿وما أصابكم من مصيبة بما كسبت أيديكم ويعفوا عن كثير﴾ فالمصائب في الدنيا تكسب الأوزار، فإذا عاقبه الله في الدنيا فالله أكرم من أن يعذبه ثانيا، وإن عفا عنه في الدنيا فالله أكرم من أن يعذبه يوم القيامة. ( نفسه : ٤/١٣٨ )
٩٦٩- قال علي كرم الله وجهه : ألا أخبركم بأرجى آية في القرآن ؟ قالوا : بلى، فقرأ عليهم :﴿وما أصابكم من مصيبة بما كسبت أيديكم ويعفوا عن كثير﴾ فالمصائب في الدنيا تكسب الأوزار، فإذا عاقبه الله في الدنيا فالله أكرم من أن يعذبه ثانيا، وإن عفا عنه في الدنيا فالله أكرم من أن يعذبه يوم القيامة. ( نفسه : ٤/١٣٨ )