التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم بين - سبحانه - أن ما يصيب الناس من بلاء إنما هو بسبب أعمالهم فقال :﴿وَمَآ أَصَابَكُمْ مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُواْ عَن كَثِيرٍ﴾.
أى : وما أصابكم - أيها الناس - من بلاء، كمرض وخوف وفقر فإنما هو بسبب ما اكتسبتموه من ذنوب، وما اقترفموه من خطايا، ويعفو - سبحانه - عن كثير من السيئات التى ارتكبتموها، فلا يحاسبكم عليها رحمة منه بكم.
قال - تعالى - ﴿وَلَوْ يُؤَاخِذُ الله الناس بِمَا كَسَبُواْ مَا تَرَكَ على ظَهْرِهَا مِن دَآبَّةٍ﴾ وقد ساق الإِمام ابن كثير عند تفسيره لهذه الآية جملة من الأحاديث والآثار منها ما رواه ابن أبى حاتم عن على بن أبى طالب - رضى الله عنه - قال : ألا أخبركم بأفضل آية فى كتاب الله، وحدثتنا بها رسول - ﷺ - قال :
﴿وَمَآ أَصَابَكُمْ مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ﴾ وسأفسرها لك يا على : ما أصابكم من مرض أو عقوبة أو بلاء فى الدنيا، فبما كسبت أيديكم، والله - تعالى - أحلم من أن يثنى عليه العقوبة فى الآخرة، وما عفا الله عنه فى الدنيا فالله أكرم من أن يعود بعد عفوه.
أى : وما أصابكم - أيها الناس - من بلاء، كمرض وخوف وفقر فإنما هو بسبب ما اكتسبتموه من ذنوب، وما اقترفموه من خطايا، ويعفو - سبحانه - عن كثير من السيئات التى ارتكبتموها، فلا يحاسبكم عليها رحمة منه بكم.
قال - تعالى - ﴿وَلَوْ يُؤَاخِذُ الله الناس بِمَا كَسَبُواْ مَا تَرَكَ على ظَهْرِهَا مِن دَآبَّةٍ﴾ وقد ساق الإِمام ابن كثير عند تفسيره لهذه الآية جملة من الأحاديث والآثار منها ما رواه ابن أبى حاتم عن على بن أبى طالب - رضى الله عنه - قال : ألا أخبركم بأفضل آية فى كتاب الله، وحدثتنا بها رسول - ﷺ - قال :
﴿وَمَآ أَصَابَكُمْ مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ﴾ وسأفسرها لك يا على : ما أصابكم من مرض أو عقوبة أو بلاء فى الدنيا، فبما كسبت أيديكم، والله - تعالى - أحلم من أن يثنى عليه العقوبة فى الآخرة، وما عفا الله عنه فى الدنيا فالله أكرم من أن يعود بعد عفوه.