بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم قال ﴿وَمَا أصابكم مّن مُّصِيبَةٍ﴾ يعني : ما تصابون من مصيبة في أنفسكم، وأموالكم ﴿فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ﴾ يعني : يصيبكم بأعمالكم، ومعاصيكم ﴿وَيَعْفُواْ عَن كَثِيرٍ﴾ يعني : ما عفا الله عنه، فهو أكثر.
وروي عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه قال :«ألا أخبركم بأرجى آية في كتاب الله، أنزلت على النبي ﷺ ؟ قالوا بلى. فقرأ عليهم :﴿وَمَا أصابكم مّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُواْ عَن كَثِيرٍ﴾ قال : فالمصائب في الدنيا بكسب الأيدي، وما عفى الله تعالى عنه في الدنيا، ولم يعاقب، فهو أجود وأمجد، وأكرم من أن يعذب فيه يوم القيامة ".
وعن الضحاك قال : ما تعلم رجل القرآن، ثم نسيه، إلا بذنب. ثم قرأ :﴿وَمَا أصابكم مّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ﴾ وأي مصيبة أعظم من نسيان القرآن. قرأ نافع وابن عامر «بما كسبت أيديكم » بحذف الفاء. ويكون ﴿ما﴾ بمعنى الذي، ومعناه الذي أصابكم وقع بما كسبت أيديكم. وقرأ الباقون :﴿فَبِمَا كَسَبَتْ﴾ بالفاء، وتكون الفاء جواب الشرط، ومعناه : ما يصيبكم من مصيبة، فبما كسبت أيديكم.
وروي عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه قال :«ألا أخبركم بأرجى آية في كتاب الله، أنزلت على النبي ﷺ ؟ قالوا بلى. فقرأ عليهم :﴿وَمَا أصابكم مّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُواْ عَن كَثِيرٍ﴾ قال : فالمصائب في الدنيا بكسب الأيدي، وما عفى الله تعالى عنه في الدنيا، ولم يعاقب، فهو أجود وأمجد، وأكرم من أن يعذب فيه يوم القيامة ".
وعن الضحاك قال : ما تعلم رجل القرآن، ثم نسيه، إلا بذنب. ثم قرأ :﴿وَمَا أصابكم مّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ﴾ وأي مصيبة أعظم من نسيان القرآن. قرأ نافع وابن عامر «بما كسبت أيديكم » بحذف الفاء. ويكون ﴿ما﴾ بمعنى الذي، ومعناه الذي أصابكم وقع بما كسبت أيديكم. وقرأ الباقون :﴿فَبِمَا كَسَبَتْ﴾ بالفاء، وتكون الفاء جواب الشرط، ومعناه : ما يصيبكم من مصيبة، فبما كسبت أيديكم.