معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
قوله عز وتعالى :﴿ومن آياته الجوار﴾ أي : السفن، واحدتها جارية وهي السائرة، ﴿في البحر كالأعلام﴾ أي : الجبال، قال مجاهد : القصور واحدها علم، وقال الخليل بن أحمد : كل شيء مرتفع عند العرب فهو علم.
تفسير الآية ٣٢ من سورة الشورى من كتاب معالم التنزيل