بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَمِنْ آياته الجوار﴾ قرأ ابن كثير ( الجَوَارِي ) بالياء في الوقف، والوصل. وقرأ نافع، وأبو عمر بالياء في الوصل، وبغير الياء في الوقف، والباقون بغير ياء في الوقف، والوصل. فمن قرأ بالياء فهو الأصل في اللغة، وهي جماعة السفن تجرين في الماء، واحدتها جارية. كقوله :﴿إِنَّا لَمَّا طَغَا الماء حملناكم في الجارية﴾ [الحاقة: ١١] يعني : السفينة. ومن قرأ بغير ياء، فلأن الكسر يدل عليه ﴿في البحر كالأعلام﴾ يعني : تسير في البحر كالجبال.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى