زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ومن آياته الجواري في البحر﴾ والمراد بالجوار : السفن. قرأ ابن كثير، ونافع، وأبو عمرو :﴿الجواري﴾ بياء في الوصل، إلا أن ابن كثير يقف أيضا بياء، وأبو عمرو بغير ياء، ويعقوب يوافق ابن كثير، والباقون بغير ياء في الوصل والوقف ؛ قال أبو علي : والقياس ما ذهب إليه ابن كثير، ومن حذف، فقد كثر حذف مثل هذا في كلامهم.
﴿كالأعلام﴾ قال ابن قتيبة : كالجبال، واحدها : علم. وروي عن الخليل بن أحمد أنه قال : كل شيء مرتفع –عند العرب- فهو علم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى