فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
ثم ذكر سبحانه آية أخرى من آياته العظيمة الدالة على توحيده وصدق ما وعد به فقال :﴿وَمِنْ آَيَاتِهِ الْجَوَارِ﴾ بحذف الياء من الخط لأنها من يا آت الزوائد وبإثباتها وحذفها في اللفظ في كل من الوصل والوقف قراءات سبعية ؛ وهي السفن، واحدتها جارية أي سائرة ﴿فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلَامِ﴾ أي كالجبال جمع علم ؛ وهو الجبل ؛ قال الخليل : كل شيء مرتفع عند العرب فهو علم وقال مجاهد : الأعلام القصور واحدها علم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى