التفسير المظهري — المظهري
عن الكتاب
﴿و يعلم﴾ قرأ نافع و ابن عامر بالرفع على الاستئناف و الباقون بالنصب عطفا على علة مقدرة لإسكان الريح و الإيباق أي إن يشأ يسكن الريح لينتقم من أهل السفينة و ليعلم ﴿الذين يجادلون في آياتنا﴾ بالتكذيب و الإبطال، و قيل هو معطوف على الجزاء و نصب نصب الواقع جوابا للأشياء الستة بتقدير إن عطف المصدر على المصدر يعني إن يشأ الله تعالى إسكان الريح و إهلاك قوم و إنجاء قوم و علم من يجادل في آياتنا بأنه ﴿ما لهم من محيص﴾ من العذاب، الجملة سدت مسد المفعولين ليعلم معلق عنها يعلم بحرف النفي أي يعلم الذين يكذبون بالقرآن و لم يعتبروا بآيات الرحمن إذا صاروا إلى الله بعد البعث أن لا مهرب لهم من العذاب أو يعلموا حين يحيط بهم الرياح في البحر إن لا مهرب لهم من الغرق.