البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — ابن عجيبة
عن الكتاب
﴿ويَعلَمَ الذين يجادلونَ في آياتنا﴾ أي : في إبطالها وردها ﴿ما لهم من محيصٍ﴾ ؛ من مهرب من العذاب. والجملة معلقة بالنفي، ومن نصب " يعلم " عطفه على عِلة محذوفة، أي : لينتقم منهم وليعلم، كما في قوله :﴿وَلِنَجْعَلَهُ آيَةً لِّلنَّاسِ﴾ [مريم: ٢١]. وقيل غير ذلك. ومَن رفعه فعلى الاستئناف. وقرئ بالجزم، عطفاً على :" يعف "، فيكون المعنى : أو إن يشأ يجمع بين إهلاك قوم وإنجاء آخرين وتحذير قوم.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة: الإشارة : ومن آياته الأفكار الجارية في بحر التوحيد، كالأعلام، أي : أصحابها كالجبال الرواسي، لا يهزهم شيء من الواردات ولا غيرها، إن يشأ يُسكن رياح الواردات عن أسرارهم، فيبقين رواكد على ظهر بحر الأحدية، مستغرقين في شهود الذات العلية، أو يُوبقهن بما كسبوا من سوء الأدب، فيغرقن في الزندقة أو الحلول والاتحاد، ويعفُ عن كثير، ويعلم الذين يطعنون في آياتنا الدالة علينا ما لهم من مهرب.
الإشارة : ومن آياته الأفكار الجارية في بحر التوحيد، كالأعلام، أي : أصحابها كالجبال الرواسي، لا يهزهم شيء من الواردات ولا غيرها، إن يشأ يُسكن رياح الواردات عن أسرارهم، فيبقين رواكد على ظهر بحر الأحدية، مستغرقين في شهود الذات العلية، أو يُوبقهن بما كسبوا من سوء الأدب، فيغرقن في الزندقة أو الحلول والاتحاد، ويعفُ عن كثير، ويعلم الذين يطعنون في آياتنا الدالة علينا ما لهم من مهرب.
الإشارة : ومن آياته الأفكار الجارية في بحر التوحيد، كالأعلام، أي : أصحابها كالجبال الرواسي، لا يهزهم شيء من الواردات ولا غيرها، إن يشأ يُسكن رياح الواردات عن أسرارهم، فيبقين رواكد على ظهر بحر الأحدية، مستغرقين في شهود الذات العلية، أو يُوبقهن بما كسبوا من سوء الأدب، فيغرقن في الزندقة أو الحلول والاتحاد، ويعفُ عن كثير، ويعلم الذين يطعنون في آياتنا الدالة علينا ما لهم من مهرب.