فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب

عن الكتاب
وينج ناسا كثيرين من الهلاك والغرق بعفوه عنهم وصفحه وحلمه.
﴿ويعلم الذين يجادلون في آياتنا مالهم من محيص( ٣٥ )﴾.
﴿ويعلم﴾ معطوف على مقدر، أي لينتقم منهم بما كسبوا وليعلم الذين يجادلون بالباطل ليدحضوا به ما جاء من ربنا الحق- ليعلم هؤلاء أنه ليس من مهرب ولا منجي من البأس والهلاك إذا حلّ بهم البلاء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى