التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :﴿وَيَعْلَمَ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آَيَاتِنَا مَا لَهُمْ مِنْ مَحِيصٍ﴾ أي ويعلمَ المشركون الذين يخاصمون في دلائل الله وحججه على وحدانيته وصدق ما أنزله إليهم أنه ليس لهم محيد ولا مهرب من عقاب الله وشديد بأسه(١).
١ فتح القدير ج ٤ ص ٥٣٩ والكشاف ج ٣ ص ٤٧١-٤٧٢ وتفسير الرازي ج ٢٧ ص ١٧٦..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى