التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم بين - سبحانه - أن علمه شامل لكل شئ فقال :﴿وَيَعْلَمَ الذين يُجَادِلُونَ في آيَاتِنَا مَا لَهُمْ مِّن مَّحِيصٍ﴾ والمحيص : المهر والمنجى من العذاب. يقال : خاص فلان عن الشئ، إذا حاول الفرار منه.
وقراءة الجمهور بنصب " يعلم " على أنه منصوب على فعل مقدر. أى : فعل ما فعل - سبحانه - لينتقم من الظالمين، وليعلم الذين يجادلون فى آياتنا الدالة على وحدنيتنا وقدرتنا.. أنهم لا محيص لهم ولا مهرب من عذابنا، بسبب جدالهم بالباطل ليدحضوا به الحق.
وقراءة الجمهور بنصب " يعلم " على أنه منصوب على فعل مقدر. أى : فعل ما فعل - سبحانه - لينتقم من الظالمين، وليعلم الذين يجادلون فى آياتنا الدالة على وحدنيتنا وقدرتنا.. أنهم لا محيص لهم ولا مهرب من عذابنا، بسبب جدالهم بالباطل ليدحضوا به الحق.