بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿وَيَعْلَمَ الذين يجادلون في آياتنا﴾ قرأ ابن عامر ونافع ﴿ويعلم الذين﴾ بضم الميم، والباقون بالنصب. فمن قرأ بالضم، فلأنه عطف على قوله :( ويعف ) وموضعه الرفع وأصله :( ويعفو ) فاكتفى بضم الفاء، و﴿الذين﴾ كان معطوفاً عليه، رفع أيضاً. ومن قرأ بالنصب، صار نصباً للصرف، يعني : صرف الكلام عن الإعراب الأول، ومعناه : ولكي ﴿يَعْلَمُ الذين يجادلون في آياتنا﴾ يعني : في القرآن بالتكذيب ﴿مَا لَهُمْ مّن مَّحِيصٍ﴾ يعني : من مفر من الله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى