التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿ويعلم الذين يجادلون في آياتنا ما لهم من محيص﴾ أي : يعلمون أنه لا مهرب لهم من الله وقرئ يعلم بالرفع على الاستئناف، وبالنصب واختلف في إعرابه على قولين :
أحدهما : أنه نصب بإضمار أن بعد الواو لما وقعت بعد الشرط والجزاء لأنه غير واجب وأنكر ذلك الزمخشري وقال : إنه شاذ فلا ينبغي أن يحمل القرآن عليه، والثاني : قول الزمخشري إنه معطوف على تعليل محذوف تقديره : لينتقم منهم ويعلم، قال ونحوه من المعطوف على التعليل المحذوف في القرآن كثير، ومنه قوله :﴿ولنجعله آية للناس﴾ [البقرة: ٢٥٩].
أحدهما : أنه نصب بإضمار أن بعد الواو لما وقعت بعد الشرط والجزاء لأنه غير واجب وأنكر ذلك الزمخشري وقال : إنه شاذ فلا ينبغي أن يحمل القرآن عليه، والثاني : قول الزمخشري إنه معطوف على تعليل محذوف تقديره : لينتقم منهم ويعلم، قال ونحوه من المعطوف على التعليل المحذوف في القرآن كثير، ومنه قوله :﴿ولنجعله آية للناس﴾ [البقرة: ٢٥٩].