إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود
عن الكتاب
﴿وَيَعْلَمَ الذين يجادلون فِي آياتنا﴾ عطفٌ على علة مقدرةٍ مثل لينتقمَ منهم وليعلم الخ كما في قولِه تعالَى :﴿وَلِنَجْعَلَهُ آيَةً للنَّاسِ﴾[ سورة مريم، الآية ٢١ ] وقوله :﴿وَلِنُعَلّمَهُ مِن تَأْوِيلِ الأحاديث﴾ [ سورة يوسف، الآية ٣١ ] ونظائِرِهِما. وقُرِئ بالرفعِ على الاستئنافِ وبالجزمِ عطفاً على يعفُ فيكونُ المَعْنى وإنْ يشأْ يجمعْ بينَ إهلاكِ قومٍ وإنجاءِ قومٍ وتحذيرِ قومٍ. ﴿مَا لَهُمْ من محِيصٍ﴾ أي منْ مهربٍ من العذابِ. والجملةُ معلّقٌ عنها الفعلُ.