كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿فَمَآ أُوتِيتُمْ مِّن شَيْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ ؛ أي ما أُعطِيتُم من شيءٍ مما في أيدِيكم فهو متاعٌ يتمتَّعُ به إلى حين، ﴿وَمَا عِندَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى﴾ ؛ من الثواب أفضَلُ وأدوَمُ مما في أيدِيِكم، ثم بيَّن اللهُ لِمَنِ الثوابُ فقالَ :﴿لِلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ﴾.