لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
قوله جل ذكره :﴿فَمَا أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى لِلَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ﴾.
يعني أنَّ الراحاتِ في الدنيا لا تصفو، ومن المشائب لا تخلو. وإنْ اتفق وجودُ البعض منها في أحايين فإنها سريعة ( الزوال )، وشيكة الارتحال.
﴿وَمَا عِندَ اللَّهِ﴾ من الثواب الموعود " خيرٌ " من هذا القليل الموجود.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى