جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين
عن الكتاب
﴿فما أوتيتم من شيء فمتاع الحياة الدنيا﴾ لا يبقى بعد الموت ﴿وما عند الله﴾ من الثواب ﴿خير وأبقى﴾ لما كانت سببية كون الشيء عند الله تعالى لخيريته أمرا مقررا في العقول، غنيا عن الدلالة عليه بحرف موضوع له، بخلاف سببية كون الشيء عندكم لقلته وحقارته أتى بالفاء في الأول دون الثاني ﴿للذين آمنوا وعلى ربهم يتوكلون﴾ قيل : نزلت في أبي بكر(١) - رضي الله عنه- حين تصدق بجميع ماله ولامه الناس
١ كما روى عن علي/١٢ وجيز..