البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
عن عليّ، رضي الله عنه، اجتمع لأبي بكر رضي الله عنه مال، فتصدق به كله في سبيل الله والخير، فلامه المسلمون وخطأه الكافرون، فنزلت :﴿فما أوتيتم من شيء﴾، والظاهر أنه خطاب للناس.
وقيل : للمشركين، وما شرطية مفعول ثان لأوتيتم، ومن شيء بيان لما، والمعنى : من شيء من رياش الدنيا ومالها والسعة فيها، والفاء جواب الشرط، أي فهو متاع، أي يستمتع في الحياة.
﴿وما عند الله﴾ : أي من ثوابه وما أعد لأوليائه، ﴿خير وأبقى﴾ مما أوتيتم، لأنه لا انقطاع له.
وتقدم الكلام في الكبائر في قوله :﴿إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه﴾ في النساء.
وقيل : للمشركين، وما شرطية مفعول ثان لأوتيتم، ومن شيء بيان لما، والمعنى : من شيء من رياش الدنيا ومالها والسعة فيها، والفاء جواب الشرط، أي فهو متاع، أي يستمتع في الحياة.
﴿وما عند الله﴾ : أي من ثوابه وما أعد لأوليائه، ﴿خير وأبقى﴾ مما أوتيتم، لأنه لا انقطاع له.
وتقدم الكلام في الكبائر في قوله :﴿إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه﴾ في النساء.