بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
﴿فَمَا أُوتِيتُمْ مّن شيء﴾ يعني : ما أعطيتم من الدنيا ﴿فمتاع الحياة الدنيا﴾ أي : منفعة الحياة الدنيا ﴿وَمَا عِندَ الله خَيْرٌ وأبقى﴾ أي : ما عند الله في الآخرة من الثواب والكرامة، ﴿خير وأبقى﴾. يعني : أدوم. ثم بين لمن يكون ذلك الثواب فقال :﴿لِلَّذِينَ آمَنُواْ وعلى رَبّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ﴾ أي : يثقون به تعالى، ويفوضون الأمر إليه.