الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي

عن الكتاب
ثم وعَظَ سبحانه عبادَهُ، وحَقَّر عندهم أمر الدنيا وشأنها، ورَغَّبَهُمْ فيما عنده من النعيم والمنزلة الرفيعة لديه، وعَظَّم قَدْرَ ذلك في قوله :﴿فَمَا أُوتِيتُمْ مِّن شَيء فمتاع الحياة الدنيا وَمَا عِندَ الله خَيْرٌ وأبقى لِلَّذِينَ آمَنُواْ وعلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى