الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿فما أوتيتم من شيء فمتاع الحياة الدنيا﴾ أي : فما أعطيتم أيها الناس من شيء من رياش الدنيا، ومن المال فهو متاع الحياة الدنيا تستمعون(١) به في حياتكم، وليس من دار الآخرة، ولا(٢) مما ينفعكم.
﴿وما عند الله خير وأبقى للذين آمنوا وعلى ربهم يتوكلون﴾ أي : وما عند الله لأهل طاعته، والإيمان به، والتوكل عليه في الآخرة، خير مما أوتيتم في الدنيا من متاعها.
( وأبقى )، أي : وأدوم، لأنه لا زوال عنه ولا انقطاع، ومتاع الدنيا ( فان وزائل )(٣) عن قليل.
﴿وما عند الله خير وأبقى للذين آمنوا وعلى ربهم يتوكلون﴾ أي : وما عند الله لأهل طاعته، والإيمان به، والتوكل عليه في الآخرة، خير مما أوتيتم في الدنيا من متاعها.
( وأبقى )، أي : وأدوم، لأنه لا زوال عنه ولا انقطاع، ومتاع الدنيا ( فان وزائل )(٣) عن قليل.
١ (ح): تتمتعون..
٢ في طرة (ت)..
٣ (ت): فهو زائل..
٢ في طرة (ت)..
٣ (ت): فهو زائل..