فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
ثم لما ذكر سبحانه دلائل التوحيد ذكر التنفير عن الدنيا فقال :﴿فَمَا أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ أي ما أعطيتم أيها الناس من الغنى والسعة في الرزق وأثاث الدنيا فإنما هو متاع قليل يتمتع به في أيام قليلة تنقضي وتذهب وتزول.
إنما الدنيا كبيتٍ *** *** نسجته العنكبوت
ثم رغبهم في ثواب الآخرة وما عند الله من النعيم المقيم فقال :﴿وَمَا عِنْدَ اللَّهِ﴾ من ثواب الطاعات والجزاء عليها بالجنات هو ﴿خَيْرٌ﴾ من متاع الدنيا ﴿وَأَبْقَى﴾ لأنه دائم لا ينقطع ومتاع الدنيا ينقطع بسرعة، ثم بين سبحانه لمن هذا فقال.
﴿لِلَّذِينَ آَمَنُوا﴾ أي صدقوا وعملوا على ما يوجبه الإيمان ﴿وَعَلَى رَبِّهِمْ﴾ لا على غيره ﴿يَتَوَكَّلُونَ﴾ أي يفوضون إليه أمورهم ويعتمدون عليه في كل شؤونهم، قيل :( نزلت في أبي بكر الصديق رضي الله تعالى عنه حين تصدق بجميع ماله، ولامه الناس ).
| إنما الدنيا فناء | ليس للدنيا ثبوت |
ثم رغبهم في ثواب الآخرة وما عند الله من النعيم المقيم فقال :﴿وَمَا عِنْدَ اللَّهِ﴾ من ثواب الطاعات والجزاء عليها بالجنات هو ﴿خَيْرٌ﴾ من متاع الدنيا ﴿وَأَبْقَى﴾ لأنه دائم لا ينقطع ومتاع الدنيا ينقطع بسرعة، ثم بين سبحانه لمن هذا فقال.
﴿لِلَّذِينَ آَمَنُوا﴾ أي صدقوا وعملوا على ما يوجبه الإيمان ﴿وَعَلَى رَبِّهِمْ﴾ لا على غيره ﴿يَتَوَكَّلُونَ﴾ أي يفوضون إليه أمورهم ويعتمدون عليه في كل شؤونهم، قيل :( نزلت في أبي بكر الصديق رضي الله تعالى عنه حين تصدق بجميع ماله، ولامه الناس ).