تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( والذين يجتنبون كبائر الإثم ) وقرئ :" كبير الإثم "، وقد بينا تفسير الكبائر من قبل.
وفي التفسير : أن قتل النفس، وقذف المحصنات، والإشراك بالله، وعقوق الوالدين والفرار من الزحف، وأكل مال اليتيم، والتأفيف، والسحر، وشرب الخمر ؛ من الكبائر، ويقال : كل ما أوعد الله عليه في النار فهو من الكبائر. وأما إضافة الكبائر إلى الإثم فيقال : إنما أضافها إليه ؛ لأن في الإثم كبيرا وصغيرا. ويقال : إضافة الكبائر إلى الإثم كإضافة الصفة إلى الموصوف.
وقوله :( والفواحش ) الفواحش : هي القبائح من الزنا وغيره.
وقوله :( وإذا ما غضبوا هم يغفرون ) أي : يتجاوزون، وفي الخبر المعروف أن النبي صلى الله عليه و سلم قال :" ألا أنبئكم بالشديد ؟ قالوا : نعم. قال : من ملك نفسه عند الغضب ". (١)
وفي التفسير : أن قتل النفس، وقذف المحصنات، والإشراك بالله، وعقوق الوالدين والفرار من الزحف، وأكل مال اليتيم، والتأفيف، والسحر، وشرب الخمر ؛ من الكبائر، ويقال : كل ما أوعد الله عليه في النار فهو من الكبائر. وأما إضافة الكبائر إلى الإثم فيقال : إنما أضافها إليه ؛ لأن في الإثم كبيرا وصغيرا. ويقال : إضافة الكبائر إلى الإثم كإضافة الصفة إلى الموصوف.
وقوله :( والفواحش ) الفواحش : هي القبائح من الزنا وغيره.
وقوله :( وإذا ما غضبوا هم يغفرون ) أي : يتجاوزون، وفي الخبر المعروف أن النبي صلى الله عليه و سلم قال :" ألا أنبئكم بالشديد ؟ قالوا : نعم. قال : من ملك نفسه عند الغضب ". (١)
١ - متفق عليه من الحديث أبي هريرة و و رواه البخاري ( ١٠/٥٣٥ رقم ٦١١٤)، و مسلم ( ١٦/٢٤٥- ٢٤٦ رقم ٢٦٠٩). و قد أورده المصنف بمعناه كعادته..