مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿والذين يَجْتَنِبُونَ﴾ عطف على ﴿الذين آمَنُواْ﴾ وكذا ما بعده ﴿كبائر الإثم﴾ أي الكبائر من هذا الجنس، ﴿كَبِيرَ الإثم﴾ علي وحمزة. وعن ابن عباس : كبير الإثم هو الشرك. ﴿والفواحش﴾ قيل : ما عظم قبحه فهو فاحشة كالزنا ﴿وَإِذَا مَا غَضِبُواْ﴾ من أمور دنياهم ﴿هُمْ يَغْفِرُونَ﴾ أي هم الأخصاء بالغفران في حال الغضب والمجيء بهم. وإيقاعه مبتدأ وإسناد ﴿يَغْفِرُونَ﴾ إليه لهذه الفائدة ومثله ﴿هُمْ يَنتَصِرُونَ﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى