التفسير المظهري — المظهري

عن الكتاب
﴿و الذين يجتنبون كبائر الإثم﴾ عطف على قوله ﴿للذين آمنوا﴾ قرأ حمزة و الكسائي كبير الإثم على الواحد هاهنا و في سورة النجم و الباقون كبائر بالجمع ﴿و الفواحش﴾ هي الكبائر و قال السدي هي الزنى، و قال مقاتل ما يوجب الحد و قد ذكرنا الكبائر، في سورة النساء ﴿و إذا ما غضبوا هم يغفرون﴾ عطف على يجتنبون و الظرف متعلق بيغفرون و بناء يغفرون على ضميرهم خبرا للدلالة على أنهم أحقاء بالمغفرة حال الغضب و الجملة معطوفة على الصلة و الموصول و إما مجرور عطفا على الذين آمنوا أو منصوب على المدح أو مرفوع

تفسير هذه الآية من كتب أخرى