بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿والذين يَجْتَنِبُونَ كبائر الإثم والفواحش﴾ وهذا نعت المؤمنين أيضاً، الذين يجتنبون كبائر الإثم، والفواحش. قرأ حمزة والكسائي ( كَبِير الإثْمِ ) بغير ألف، بلفظ الواحد، لأن الواحد يدل على الجمع، والباقون ﴿كبائر﴾ وهو جمع كبيرة، والكبيرة : ما أوجب الله تعالى الحد عليها في الدنيا، أو العذاب في الآخرة. ثم قال :﴿وَإِذَا مَا غَضِبُواْ هُمْ يَغْفِرُونَ﴾ يعني : إذا غضبوا على أحد يتجاوزون، ويكظمون الغيظ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى