زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَالَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الإِثْمِ﴾ وقرأ حمزة، والكسائي :" كبير الإثم " على التوحيد من غير ألف، والباقون بألف. وقد شرحنا الكبائر في سورة [النساء: ٣١]. وفي المراد بالفواحش هاهنا قولان : أحدهما : الزنا. والثاني : موجبات الحدود.
قوله تعالى :﴿وَإِذَا مَا غَضِبُواْ هُمْ يَغْفِرُونَ﴾ أي : يعفون عمن ظلمهم طلبا لثواب الله تعالى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى