إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود
عن الكتاب
وقولُه تعالَى :
﴿والذين يَجْتَنِبُونَ كبائر الإثم﴾ أي الكبائر من هذا الجنس ﴿والفواحش وَإِذَا مَا غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ﴾ معَ ما بعدَهُ عطفٌ على الذينَ آمنُوا، أو مدحٌ بالنصبِ أو الرفعِ وبناءُ يغفرونَ على الضميرِ خبراً لهُ للدلالةِ على أنَّهم الأَخِصَّاءُ بالمغفرةِ حالَ الغضبِ لعزةِ منالِها وقُرِئ كبيرَ الإثمِ وعن ابنِ عباسٍ رضي الله عنهُمَا كبيرُ الإثمِ الشركُ.
﴿والذين يَجْتَنِبُونَ كبائر الإثم﴾ أي الكبائر من هذا الجنس ﴿والفواحش وَإِذَا مَا غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ﴾ معَ ما بعدَهُ عطفٌ على الذينَ آمنُوا، أو مدحٌ بالنصبِ أو الرفعِ وبناءُ يغفرونَ على الضميرِ خبراً لهُ للدلالةِ على أنَّهم الأَخِصَّاءُ بالمغفرةِ حالَ الغضبِ لعزةِ منالِها وقُرِئ كبيرَ الإثمِ وعن ابنِ عباسٍ رضي الله عنهُمَا كبيرُ الإثمِ الشركُ.