معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿والذين إذا أصابهم البغي﴾ الظلم والعدوان، ﴿هم ينتصرون﴾ ينتقمون من ظالميهم من غير أن يعتدوا. قال ابن زيد : جعل الله المؤمنين صنفين : صنف يعفون عن ظالميهم فبدأ بذكرهم، وهو قوله :﴿وإذا ما غضبوا هم يغفرون﴾، وصنف ينتصرون من ظالميهم، وهم الذين ذكروا في هذه الآية.
قال إبراهيم في هذه الآية : كانوا يكرهون أن يستذلوا فإذا قدروا عفوا. قال عطاء : هو المؤمنون الذين أخرجهم الكفار من مكة وبغوا عليهم مكنهم الله في الأرض حتى انتصروا ممن ظلمهم. ثم ذكر الله الانتصار فقال :﴿وجزاء سيئة سيئة مثلها﴾
قال إبراهيم في هذه الآية : كانوا يكرهون أن يستذلوا فإذا قدروا عفوا. قال عطاء : هو المؤمنون الذين أخرجهم الكفار من مكة وبغوا عليهم مكنهم الله في الأرض حتى انتصروا ممن ظلمهم. ثم ذكر الله الانتصار فقال :﴿وجزاء سيئة سيئة مثلها﴾
قال إبراهيم في هذه الآية : كانوا يكرهون أن يستذلوا فإذا قدروا عفوا. قال عطاء : هو المؤمنون الذين أخرجهم الكفار من مكة وبغوا عليهم مكنهم الله في الأرض حتى انتصروا ممن ظلمهم. ثم ذكر الله الانتصار فقال :﴿وجزاء سيئة سيئة مثلها﴾
قال إبراهيم في هذه الآية : كانوا يكرهون أن يستذلوا فإذا قدروا عفوا. قال عطاء : هو المؤمنون الذين أخرجهم الكفار من مكة وبغوا عليهم مكنهم الله في الأرض حتى انتصروا ممن ظلمهم. ثم ذكر الله الانتصار فقال :﴿وجزاء سيئة سيئة مثلها﴾