الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي
عن الكتاب
وقال ابن زيد قوله تعالى :﴿والذين استجابوا لِرَبِّهِمْ﴾ الآية، نزلت في الأَنصار، والظاهر أَنَّ اللَّه تعالى مدح كلَّ مَنِ اتَّصَفَ بهذه الصفةِ كائناً مَنْ كَانَ، وهل حَصَلَ الأنصارُ في هذه الصفة إلا بعد سَبْقِ المهاجرين إليها رضي اللَّهُ عَنْ جميعهم بِمَنِّه وكرمهِ.
وقوله عز وجل :﴿والذين إِذَا أَصَابَهُمُ البغي هُمْ يَنتَصِرُونَ﴾ : مدح سبحانه في هذه الآية قوماً بالانتصار مِمَّنْ بَغَى عليهم، ورجح ذلك قوم من العلماء وقالوا : الانتصار بالواجب تغيير منكر. قال الثعلبيُّ : قال إبراهيم النَّخَعِيُّ في هذه الآية : كانوا يكرهون أَنْ يُسْتَذَلُّوا، فإذا قدروا عفوا، انتهى.
وقوله عز وجل :﴿والذين إِذَا أَصَابَهُمُ البغي هُمْ يَنتَصِرُونَ﴾ : مدح سبحانه في هذه الآية قوماً بالانتصار مِمَّنْ بَغَى عليهم، ورجح ذلك قوم من العلماء وقالوا : الانتصار بالواجب تغيير منكر. قال الثعلبيُّ : قال إبراهيم النَّخَعِيُّ في هذه الآية : كانوا يكرهون أَنْ يُسْتَذَلُّوا، فإذا قدروا عفوا، انتهى.