الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿والذين إذا أصابهم البغي هم ينتصرون﴾ أي : والذين إذا بغى عليهم باغ انتصروا لأنفسهم، يعني : من المشركين، قاله ابن زيد(١).
وقال السدي : هي(٢) في كل باغ(٣) أبيح الانتصار منه(٤).
وقال النخعي :( كانوا يكرهون أن يذلوا أنفسهم فيجترئ عليهم الفساق )(٥).
وروى حذيفة عن النبي ﷺ أنه قال : " لا يحل لمسلم أن يذل نفسه " قيل : وكيف يذل نفسه ؟ قال(٦) : " يتكلف من البلاء ( ما لا يطيق )(٧) ".
١ انظر جامع البيان ٢٥/٢٣، ونواسخ القرآن ٢٢١. وقد ورد في المحرر الوجيز مجهول القائل ١٤/٢٢٩..
٢ فوق السطر في (ت)..
٣ (ت): (باغ انتصروا لأنفسهم يعني من)..
٤ انظر جامع البيان ٢٥/٢٣، وجامع القرطبي ١٦/٣٩. وورد هذا القول في المحرر الوجيز مجهول القائل ١٤/٢٣٠..
٥ انظر أحكام الجصاص ٣/٣٨٦، وأحكام الهراسي ٢/٣٦٦، وأحكام ابن العربي ٤/١٦٦٩، وجامع القرطبي ١٦/٣٩..
٦ ساقط من (ت) و(ح) وهو في مصادر تخريج الحديث أسفله..
٧ أخرجه الترمذي في كتاب الفتن باب ٥٨ ج ٩/١١، وقال حسن غريب. وقال المباركفوري في تحفة الأحوذي: (في سنده علي بن زيد وهو ضعيف. وإنما حسن حديثه الترمذي لأنه صدوق عنده) ج ٦/٥٣١. وأخرجه ابن ماجه في كتاب الفتن ٣٦ باب ٢١ ح ٤٠١٦، وأحمد ٥/٤٠٥، والشهاب في مسنده ٢/٥١ ح ٨٦٦ و ٨٦٧..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى