تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( ولمن صبر وغفر ) أي : صبر على الأذى، وغفر للمؤذي، ويقال : صبر عن المعاصي وغفر لمن يظلمه. ويقال : صبر عن ظلم الناس، ومن ظلمه عفا عنه.
وقوله :( إن ذلك من عزم الأمور ) أي : من حق ( الأمور )(١)، وقيل : من عزائم الله التي ندب إليها عباده. ويقال : من ثابت الأمور التي لا تنسخ. قال الزجاج : ندب الله تعالى المظلوم أن ( يعفو )(٢) عن الظالم، ويصبر عن الظلم ؛ لينال الثواب في الآخرة، فمن كان أرغب في ثواب الآخرة فهو أتم عزما على الصبر.
وقوله :( إن ذلك من عزم الأمور ) أي : من حق ( الأمور )(١)، وقيل : من عزائم الله التي ندب إليها عباده. ويقال : من ثابت الأمور التي لا تنسخ. قال الزجاج : ندب الله تعالى المظلوم أن ( يعفو )(٢) عن الظالم، ويصبر عن الظلم ؛ لينال الثواب في الآخرة، فمن كان أرغب في ثواب الآخرة فهو أتم عزما على الصبر.
١ -في ((ك)) : الله..
٢ - في (( ك)) : يغفر..
٢ - في (( ك)) : يغفر..